بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nomedia حفظها الله.
أولاً: الإنسان بطبيعة خلقه يستجيب للتغيير بمجرد النصح، ولكن الفكرة تكمن في طريقة النصح أو الشخص الناصح نفسه، فكما يقول المثل الشهير (زمار الحي لا يطرب)، وقد يكون النصح من الأخت أو أحد أفراد الأسرة غير مقبول بالنسبة لها، وقد تتقبل النصح من صديقاتها أو قريباتها، فمن الممكن الاستعانة بصديقة كي توجهها في ذلك الأمر.
ثانياً: قال محمد بن الحنفية: (ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بداً؛ حتى يجعل الله له فرجاً أو مخرجاً)، وهذه الحكمة جليلة في التعامل مع نفس حالتك، من الحكمة معاملة أختك بالمعروف حتى يجعل الله لك مخرجاً، وليس في ذلك أي مداهنة أو إذلال لك، فقد قال الحسن البصري: (كانوا يقولون: المدَاراة نصف العقل، وأنا أقول هي العقل كلُّه).
ثالثاً: ليكن التعامل على قدر الاحتياج فقط، بحيث لا يكثر الاحتكاك بها، وحاولي قدر الإمكان التعليق على تصرفاتها، بحيث لا تتخذ موقفاً عدائياً من نصيحتك، وتحاول أن تتقبله مع الوقت.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)