بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم بموقعنا.
التخصصان الطب وتقنية المعلومات كلاهما من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وربما كانت تقنية المعلومات أكثر حاجة بسبب الاعتماد الكبير على التقنية في الحياة المعاصرة، وهي من التخصصات المستقبلية الواعدة، كما ذكرت، وفي مثل هذه الحالة عندما يحتار الشخص في الاختيار فعليه أن يلجأ إلى بعض المعايير والمحددات التي تقرب له عملية الاختيار.
من ذلك مثلاً:
- قرب التخصص من نفسك ورغبتك فيه، فهل حبك للطب أكثر أم لتقنية المعلومات؟
- سوق العمل ومستقبله الواعد، أيهما أكثر؟ (رغم أن بلدك لا تتوفر فيها مقومات التخصصين بالشكل المطلوب، لكن هذا لا يعني أنك ستقف مكتوف اليدين، فربما ستجد فرصة وظيفية في بلد آخر).
- التكاليف المادية على الدراسة، هل هناك قدرة مادية أم لا؟
في نهاية المطاف يمكنك استشارة من حولك، والاستعانة بالاستخارة، وهي أن تصلي ركعتين وتدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري وغيره عن جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ: (إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُل: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ, وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ, وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ, وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ, وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ, اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ, فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ, اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ, فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ. وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ) وَفِي رواية (ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ).
نسأل الله أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يهديك سواء السبيل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)