بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nazo حفظها الله.
أهلًا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم أن يبارك في عمرك، وأن يحفظك من كل مكروه، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.
أختنا الكريمة: نحن نتفهم طبيعة الزواج للرجل وطبيعته كذلك للمرأة، ونتفهم دخول زوجة على أهل بيت زوجها، وطبيعة تلك النفسية، والحمد لله أن هذا التخوف أيضًا كان عندك منذ البداية، فقد وافقت وأنت تعلمين تمامًا أنك أمام امتحان عقباته كثيرة، ولكن يبدو أنك أملت كثيرًا في كلام الخاطب، دون أن تنتبهي أن كلام الخاطب دائمًا مدفوع بالأمانى لا الوقائع، والأحلام لا الحقائق، فهو كان صادقًا معك عند الخطبة كما هو صادق مع نفسه اليوم.
ثانيًا: الاعتراف بالخطأ ميزة وفضيلة، وقد اعترفت -أختنا- أنك مارست عليه نوعًا من الضغط، وأنك أخطأت في حقه أكثر من مرة، وهذا يدل على إنصافك كما لا يبرؤ الرجل لكنا نحدثك أنت لا هو.
ثالثًا: من شدة تأثرك -أختنا- نسيت أن تكتبي هو طلقك أم لا؟ (وفي مدة تقارب أربعة أشهر زواج ودون سابق إنذار ولا سبب مقنع غير أني لا أناسبه، لم يتقبلني حتى أنه لم يعطني سببًا واضحًا) فإن كان طلقك الطلقة الأولى -لا قدر الله-، أو أنه أجلسك عند أهلك حتى تهدأ الأوضاع، وهذا ما نرجوه، فإننا نقدم لك النصائح التالية:
1- التواصل المباشر معه، والاعتراف بالخطأ من غير تورية، والوعد بأن هذا سيتغير وفق آلية معينة تذكرينها له.
2- إن كانت له علاقة مع أحد من محارمك فلا حرج أن يتحدث معه، فإن الوسيط الآمن يستطيع أن يزيل الالتباس ويقرب وجهات النظر.
3- التواصل مع أولاده وعدم الانقطاع عنهم أو عن طلباتهم ديانة لله عز وجل أولاً فهم أيتام، ثم فيه كذلك ترقيق لقلبه.
4- دعاء الله تعالى أن يهديه وأن يصلحه، وأن يرده إليك سالمًا غانمًا.
5- احذري أن تذكريه بسوء إذا ما حدثت جلسات عرفية، أو تدخل بعض الناس للإصلاح، فإن هذا أدعى إلى إعلاء مكانتك عنده، لا سيما وقد ذكرت أنه مادح لك.
هذا ما نوصيك به، ونسأل الله أن يصلحه وأن يهديه وأن يردك إليه عاجلا غير آجل، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)