بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
هناك قاعدة فقهية تقول بأن (الحكم على الشيء فرع تصوره)، بمعنى أن الحُكم الصادر عن الشيء نابع عن المدخلات الواردة للعقل، ومعناها أن الحكم على الشيء مبنيٌّ على حجم إدراك الشخص بالشيء وإلمامه به، وأن المخرجات المختلة مبنية بالتأكيد على مدخلات خاطئة.
والإنسان قد يعتقد أنه حياته غير سليمة؛ لأن المدخلات الواردة لعقله غير منضبطة ومثالية، فبالتالي يرى حياته أنها غير مستقيمة، بينما حياته تكون جيدة مثلما ذكرت في السؤال في تعداد جوانب حياتك وتفصيلها، فتلك حياة جيدة سوية، لتجعل كل جهدك هو الحفاظ عليها، وإذا زدت فهو زيادة لك في الأجر والصحة -بإذن الله-.
مثالية التصورات عن الحياة المُثلى تجعل الشخص يرى أمثلة عُلُو الهِمَّة هي الحد الأدنى الذي لا تعاش الحياة إلا به، فإما أن يعيش بذلك التصور وإلا فلا، فيحاول الشخص جاهدًا الوصول لتلك المستويات الصعبة والاستدامة عليها، وهو ما لا تَسَعه طاقته البشرية، وهو مما يكون له أثر عكسي عليه. فعليك بالاستدامة على القليل والتحسين البطيء على فترات زمنية.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)