بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Aisha حفظها الله.
إن فهم النفس البشرية وألاعيبها يساعدك على ترويضها، ومن سردك للمشكلة -أختي الكريمة- يتضح أنك تفهمين ألاعيب النفس، وتدركين تماما أن نفسك تلاعبك، أسأل الله أن يعينك على ترويضها وإلجامها.
فالأصل في التواصل بين الجنسين أن يكون لمصلحة أو حاجة، مع مراعاة الضوابط الشرعية، كعدم الخضوع بالقول وأمن الفتنة وعدم الخلوة، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ).
ونصيحتي لك هي قطع العلاقة فورا مع ذلك الشاب، فصارحيه أن تلك العلاقة شرعا لا تجوز، وأنك تشعرين بتأنيب الضمير في محادثتكما لبعضكما البعض، وخيريه بين الخطبة والحلال، وبين الترك. بشكل صارم.
ويجب عليك قطع كل وسائل الاتصال به وحذف المحادثات، كي لا تحن النفس للرجوع إلى المعصية، وذلك من شروط التوبة (وهي قطع السُبل الموصلة للمعصية). فاسلكي كل السبل لقطع العلاقة كتغيير رقم الهاتف، أو إغلاق حساباتك الشخصية على مواقع التواصل.
ولا تخافي فالله لا يعاقب أحدا ترك المعصية، بل يعاقب على ارتكاب المعصية نفسها، فادعاء أن الله سيعاقبك لو أنك كسرت بخاطره هو محض توهم من الشيطان ومن نفسك. فلا تنساقي له حتى تقوي على ترك ذلك الشاب.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)