بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
نرحب بك بني عبر الشبكة الإسلامية من الجزائر، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
بني: التوتر الذي تشعر به في صدرك عندما تكون مقبلاً على مقابلة الناس كالأصدقاء والعائلة والذي وصفته بأنه حركة في الصدر وكأن قلبك سيخرج من مكانه، هذا الأخير إنما نسميه تسارع ضربات القلب أو خفقان القلب هذا متفهم، وخاصة أنك تعاني من خوارج الضربات القلبية.
بني: ما تعاني منه إنما هو شيء من الرهاب الاجتماعي، والذي يتجلى ببعض نوبات القلق والتوتر بالأعراض البدنية التي وصفت، والتي أحياناً قد تصل لحالة من نوبة الهلع بكل هذه الأعراض التي وردت في سؤالك، والإنسان مكون من جسم وعواطف ومشاعر وروح، وكل هذه تتفاعل مع بعضها، فعندما تقلق أو تواجه شجاراً في الحي كما ورد في سؤالك فالجسم يرتكس بالخفقان وسرعة التنفس وغيره؛ استعداد لمواجهة الموقف الذي أمامك، وهذا دليل على صحة جسدك وعلى صحة التواصل بين نفسك وبين جسدك، حيث يرتكس جسمك ليهيئك لمواجهة موقف الحياة الذي أمامك.
لا أظن أنك تحتاج إلى علاج دوائي، وإنما الذي تحتاج إليه وخاصة أنك في هذا العمر من الشباب، الذي تحتاج إليه هو المواجهة وعدم تجنب مقابلة الناس والحديث معهم، بالرغم من تسارع ضربات القلب وضيق التنفس، حتى تعتاد على مواجهة الآخرين من خلال الممارسة ومن خلال الأيام، كما أدعوك أن تستمر في ممارسة الرياضة فهذا يمكن أولاً أن يبقيك في حالة صحية مناسبة.
ثانياً: يخفف عندك هذا التوتر والقلق، أدعو الله تعالى لك بصحة النفس والجسد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)