بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنيم حفظها الله.
مرحباً بك -بنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يقدر لك الخير، وأن يصلح الأحوال.
لا يخفى على أمثالك من الفاضلات أن الحب الحلال يبدأ بالرباط الشرعي، ثم يزداد بالتعاون على البر والتقوى ثباتاً ورسوخاً، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجمع بينكما في الخير، نتمنى أن تستمري في العمل الصالح والنية الصالحة التي بدأتِ بها بالتوقف، وأرجو أن يكون هذا التوقف تماماً، فإن متابعة الأخبار حتى على الانستغرام هي باباً ومدخلا، والإنسان قد لا يصمد طويلاً إذا عرض نفسه لمثل هذه الأشياء، واعلمي أن ابن العم يعرف عنك وأنت تعرفين عنه، فلستم بحاجة لشيء من الكتابات، وأيضاً هذه الأمور معروف أنه سيختارك وتسعدين به، ولذلك أرجو أن تتوقفا حتى ييسر الله لكما الأمور.
إن هذه كلها مداخل والشيطان لا يُوقع الإنسان في المعصية دفعة، وإنما يأخذه خطوة إثر خطوة، ومن خطوات الشيطان أن يدعوكم إلى كتابة مثل هذا الكلام، ومتابعة ماذا كتبَ وماذا كتبتِ، وهذا يشغلكم أيضاً عن العبادة وعن الطاعات، وعن طلب العلم، وعن الاجتهاد في تطوير النفس، أو في اكتساب العلم، أو حتى في العبادة والإنابة لله تبارك وتعالى.
نحن سعداء لأنك حريصة على أن يبقى الحب طاهراً وعلى الحب الحلال، والحب الحلال كما قلنا يأتي بعد أن يطرق عليكم الباب، ويتقدم رسمياً، عندها تبدأ العلاقة الشرعية، أو الغطاء الشرعي للعلاقة التي يكملها الزواج.
فنسأل الله أن يعينك على الخير، وأن يزيدك حرصاً، فأكملي هذا الخير، واعلمي أنك مأجورة على ترك هذه الأمور، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)