بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
نرحب بك -الأخ الفاضل- مجدداً بسؤالك هذا الجديد عبر الشبكة الإسلامية.. ونشكر لك تواصلك المستمر معنا، وكنت قد أجبتك في سؤالك السابق الأخير بعدة أمور، وبعد أن نظرت فيها مجدداً أرى أنها ما زالت مفيدة لك، فاحرص عليها.
ما وصفت -أخي- من الخلطة الدوائية التي وصفها لك الطبيب أرى أنها مناسبة لك، وهذا واضح من خلال ما ورد في سؤالك، فاطمئن إليها واحرص على الاستمرار عليها، بارك الله فيك.
أرجو أن تدخل إلى نفسك شيئاً من الطمأنينة بأنك على الطريق الصحيح، كي لا تكثر من الشك والتردد، فقد لاحظت في مجمل أسئلتك أنك مشغول البال على تغيير دواء إلى آخر ومزج دواء بآخر.
أخي الكريم: طالما أنك مستفيد من الأدوية التي أنت عليها الآن والتي ذكرتها في سؤالك، فلا أنصحك بالعدول عن هذا الطريق، وأيضاً لا أرى مبرراً لتغيير الطبيب المعالج، ولا أنصحك بهذا، فهو يعرفك ويعرف سيرة علاجاتك السابقة.
بالنسبة لقناعتك بعدم استفادتك من العلاج السلوكي فلا بأس في هذا، فهذا رأيك وقناعتك، ونحن نحترمها، فما ينفع إنساناً ليس بالضرورة أن ينفع كل الناس، هذا ليس فقط في العلاج السلوكي وإنما حتى في العلاجات الأخرى، وطالما أن أمورك طيبة على هذا العلاج الدوائي فاستمر عليه دون الحاجة إلى تغييره.
أدعو الله تعالى لك بالصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)