بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الديلمي حفظها الله.
هذا النوع من الوساوس نسميه بالطقوس الوسواسية، ولا بد أن تتوقفي عن هذه الطقوس، كوني قوية، كوني صامدة، وعند مقاومة الوسواس في بداية الأمر ستحسين بشيء من القلق، لكن حين تستمرين في هذه المقاومة وعدم اتباع الوسواس سيبدأ القلق في التلاشي تدريجياً، فلا تنزعجي أبداً، أفضل دواء يعالج هذا النوع من الوساوس القهرية هو عقار فلوفكسمين، الطبيب وصف لك الزيروكسات هو أيضاً دواء رائع لكنه يزيد الوزن، الكواتبين طبعاً دواء مساعد وليس دواء أساسي.
أنا أقترح أن تتناولي فلوفكسمين دواء تخصصي جداً في علاج الوساوس، ويمكنك أن تقرئي عنه، ابدئي في تناوله بجرعة 50 مليجراما ليلاً لمدة 10 أيام ثم اجعليها 100 مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم 200 مليجرام ليلاً، وهذه الجرعة علاجية جيدة -إن شاء الله تعالى- تفيدك، وإن لم تفدك فيمكن أن ترفعي الجرعة حتى 300 مليجرام، لكن لا تستعجلي في رفع الجرعة 200 مليجرام.
أنا متفائل جداً أنها ستكون جرعة جيدة، والجرعة العلاجية أينكانت 200 أو 300 مليجرام، يستمر عليها الإنسان لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تنتقلين إلى الجرعة الوقائية، بأن تخفضي الجرعة إلى 100 مليجرام، إذا كانت جرعتك 200 مليجرام، وإلى 200 مليجرام إذا كانت جرعتك 300 مليجرام، تخفض إلى هذه الجرعة لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك تخفض إلى 50 مليجراما إذا كانت الجرعة 100 أو 200 تخفض إلى 50 مليجراما ليلاً لمدة أسبوعين، ثم يتم التوقف عن تناول الدواء، هو من الأدوية الممتازة جداً والفاعلة جداً.
في بعض الأحيان ندعمه بعقار يسمى أريببرازول بجرعة 5 مليجرام صباحاً، أو عقار آخر يسمى رسبريادون بجرعة 1 مليجرام ليلاً، وفي بعض الأحيان نعطي الفلوفكسمين مع عقار فلوكستين الذي تناولته سابقاً، لكن التزمي الآن بالتوجيهات التي ذكرتها لك.
أسأل الله تعالى أن ينفعك بها.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)