بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sara حفظها الله.
مرحبا بك -أختنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب.
نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يعجل لك بالعافية والشفاء وأن يطرد عنك كل مكروه، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، وقد أحسنت -أختنا العزيزة- حين بدأت الرقية الشرعية، فإنها تنفع -بإذن الله تعالى- مما نزل بالإنسان ما لم ينزل، فالله تعالى قد يبتلي الإنسان لحكمة جليلة فيرفع درجاته بهذا الابتلاء ويكفر عنه سيئاته، ويعظم له الأجر والمثوبة، فكل مقدور الله تعالى حسن.
وقد قال سبحانه في كتابه: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)، واعلمي -أيتها الأخت العزيزة- أن البلاء له أمد ووقت يقدره الله تعالى له، ثم يكشف الله تعالى عن الإنسان هذه البلية، ويصرف عنه المكروه، ولكن إنما يفعل ذلك سبحانه وتعالى لهذه الحكم التي ذكرنا بعضها، فإذا استشعرت ذلك فإن ذلك يعينك على الصبر، واحتساب الأجر، والاستمرار على ما أنت فيه من الأخذ بالأسباب، وأعظم الأسباب في هذا الباب الذي أنت فيه هو الرقية الشرعية، الرقية الشرعية أي الرقية السليمة من المخالفات الشرعية، بأن تكون بالآيات القرآنية، بالأدعية النبوية، بالأدعية الأخرى من الكلام المفهوم المعلوم معناه، ليس بطلاسم ولا بغير ذلك مما يفعله الدجالون والمشعوذون.
ونصيحتنا لك أن تستعيني بمن يحسن الرقية الشرعية من الثقات المأمونين الذين يعرفون بسلامة التدين والاستقامة على السنة، فهؤلاء شأنهم لا يخفى، كما أن شأن الدجالين والمشعوذين والكذابين لا يخفى، فاستمري على الرقية الشرعية واصبري واحتسبي حتى يأذن الله سبحانه وتعالى بالفرج والانكشاف، وقد قال سبحانه وتعالى (فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)، فبعد الضيق السعة وبعد المرض الصحة، وبعد الهم الفرج والانشراح بإذن الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يمن عليك بالعافية والشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)