بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
أهلا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.
أولا: الأصل في الزواج مبني على الدين والخلق، فمتى كانت المرأة تجمع بين هاتين الصفتين ووجدت فيها ما يرغبك إلى نكاحها، فلا حرج عليك شرعا من ذلك.
ثانيا: إننا نحبذ لك الزواج من بكر، وهذا ما نوصي دائما من أقبل على الزواج لأول مرة، فقد ورد في سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- الحث على الزواج من الأبكار، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: تَزَوّجْتُ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَلَقِيتُ النّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: "يَا جَابِرُ تَزَوّجْتَ؟" قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "بِكْرٌ أَمْ ثَيّبٌ؟" قُلْتُ: ثَيّبٌ. قَالَ: "فَهَلاّ بِكْراً تُلاَعِبُهَا؟"
وقد روى ابن ماجه في سننه عن عتبة بن عويم قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير"، وحسنه الألباني.
أعذب أفواهاً: كناية عن قلة البذاءة والسلاطة لبقاء حيائهن بعدم مخالطة الرجال، ومعنى: وأرضى باليسير يعني: من الإرفاق بالمال والجماع، لأنهن لم يجربنه قبل ذلك، وهذا الحديث والذي يسبقه الأصل فيه الندب لا الوجوب، فإذا أضفنا إلى ذلك فارق العمر بينكما والذي هو لصالح المرأة أي هي أكبر منك، وكذلك وجود الأولاد، فإن هذا يزيد من تفضيلنا في البحث عن البكر.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)