بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنه ليسرنا تواصلك معنا في أي وقت، ونسأل الله أن يوفقك للخير، وأن يكتب لك السعادة في الدارين.
أخي الكريم: ابتداءً يجب أن تعلم أن الله عز وجل كتب لابن آدم حظه من كل شيء، ومن هذا الزواج، فمن كتبها الله لك زوجة ستكون ولو اعترض أهل الأرض، ومن لم يكتبها لك، لن تكون ولو بلغ حرصك عنان السماء، وهذا يجعلك في حالة اطمئنان، لأن أقدار الله هي الخير لك، فما نراه خيراً قد لا يكون فيه الخير، وما نراه شراً قد يكون خيراً ولا نعلم، وعليه فالخير كل الخير في التسليم لله فيما قضاه وقدره.
أخي: صلتك لأبويك واجب عليك، وخير ستجده في قابل حياتك وآخرتك، فلا تتوقف عن متابعة حقهم عليك، واعلم أن الله سيعوضك خيراً على كل ما بذلت لهم، مع يقيننا أننا لو فعلنا أضعاف ما فعلنا ما وفيناهم حقهم.
أخي: إن المرأة التي تجادل قبل الزواج في أمر النفقة على الوالدين، وترى أن هذا ليس أماناً لها، ليست هي التي تبكي عليها، ولا التي تهتم بها، ولعل الله صرفك عنها لخير يرقبك، ولعل الله ادخر لك من هي خير لك منها، فسلم الأمر الله، واعلم أن هذه قدره، واعلم أن الخير في قضائه وقدره.
ابحث عن زوجة صالحة، ولا يشترط أن تخبرها بكل تفاصيل برك بوالديك أو النفقة عليهما، فهذا أمر خاص بك، والزوجة لها نفقتها الشرعية التي لا يصح أن تقصر فيها ما دمت قادراً عليها.
أخيراً: لا تقدم على فعل أمر إلا بعد استخارة واستشارة، ومتى استخرت واستشرت فاعلم أن الخير يرقبك.
نسأل الله أن يوفقك وأن يرعاك، وأن يكتب لك الخير حيث كان، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)