بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نادية حفظها الله.
مرحبًا بك -ابنتنا وأختنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يهدي زوجك، وأن يردّه إلى الحق والصواب.
نحن قطعًا لا ننصح بالمسارعة في الانفصال في هذه الحياة، ونعتقد أن الزوج يحتاج إلى علاج يُقابل فيه راقي شرعي، ويعرض فيه نفسه على طبيب نفسي، فإن الإشكال يحتاج إلى أن ينظر الطبيب في أمره، وكذلك مسألة الراقي الشرعي من الأهمية بمكان، ونحن بحاجة أن نعرف ونسأل عن مدى تديّنه وطاعته لله تبارك وتعالى، ونريد أن ينقل لنا المشاعر والأشياء التي يشعر بها؛ لذلك نتمنَّى أيضاً أن تشجعيه ليتواصل مع الموقع، ليكتب ما عنده، حتى نناقشه وننصحه، لأن بعض الرجال يقبل من إخوانه من الرجال، فكيف إذا كانوا متخصصين.
إذًا عليك الإصرار على الاستمرار في الحياة، الدعاء لنفسك وله، وربطه بهذا الطفل الصغير، وعدم الاستعجال وعدم الاستجابة له في التفكير في الفراق، وزيادة النقاط الإيجابية، وتحمّل المواقف التي تحدث، واحتواء الصعوبات، والتأقلم والتكيُّف مع الأوضاع الجديدة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُعينكم على الخير.
نحن في انتظار تنفيذ هذه الخطوات، والصبر والإصرار على الحياة التي أنت فيها، مع تشجيع زوجك على التواصل؛ لعرض ما يشعر به، حتى نتمكن من المساعدة، وإذا لم يتواصل فاسأليه ثم اعرضي الأشياء التي يشعر بها والمخاوف التي تأتيه، وأسباب هذا البكاء -يعني التي تحصل له- إلى غير ذلك من الأمور التي تُعيننا وتُعينك على فهم ما يحدث، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)