بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nour حفظها الله.
نرحب بالأخت عبر الشبكة الإسلامية، ونشكرك على تواصلك معنا بطرح هذا السؤال.
يبدو من سؤالك أن هناك عدة أمور سأذكرها بالتتابع:
أولاً: موضوع نوبات الذعر أو الهلع، وجيد أنك ذهبت لعلاجها ووصف لك استالبرام 40 مليجراما، وإن كنا عادة غالباً ما نبدأ بـ 20 مليجراما، بالإضافة للنصائح بالعلاج السلوكي، وهو بعدم تجنب الأماكن التي تحصل فيها نوبات الهلع، وإنما اقتحامها والذهاب إليها حتى تعتادي عليها دون تجنب، فالتجنب يزيد المشكلة ولا يعالجها.
الموضوع الثاني: ما ذكرت من شعورك بالكسل والنعاس الشديد، فهل هو عرض من أعراض الاكتئاب الذي استالبرام يساعد في علاجه على كل الأحوال، مجرد تساؤل إن كانت عندك أعراض أخرى للاكتئاب، بالإضافة إلى النعاس، هل كانت شهيتك للطعام مناسبة، أنا أشك في هذا، لأني لاحظت أن وزنك منخفض جداً، فهل هذا بسبب تأثير الاكتئاب أو أمراً آخر، فوزنك دون الوزن الطبيعي لطولك هذا.
الموضوع الثالث: موضوع حساسيتك للأصوات وحركة الجسم، وأنه تحصل معك شبه وخز لثوان، فأنا أتساءل وبالرغم من أن فحوصات الدم كانت طبيعية، أنصحك بعمل (أم أر أي) الذي هو الرنين المغناطيسي، لاستبعاد أي شيء غير طبيعي في الدماغ، من باب الاطمئنان، ولعله يكون أمرا خيرا -إن شاء الله تعالى-.
النقطة التالية: نعم النوم ليس من الأعراض الجانبية للاستالبرام، وهو لا يدخل من هذه الأعراض الجانبية، بينما من الأعراض الجانبية اضطراب حركات العضلات أحيانا، شعور بالدوار، ربما بعض الانزعاج العصبي، التعرق، الشعور بالجوع أحياناً، جفاف الفم، هذه أعراض جانبية للاستالبرام، وليس من الشعور بالنوم والنعاس، والنوم لساعات طويلة، ما أنصح به أن تخفضي جرعة استالبرام إلى 20 مليجراما في اليوم، وأن يكون هذا كما ننصح عادة تحت إشراف ومتابعة الطبيب النفسي، وطالما أنت في قطر حيث نحن، أنصحك إما بمراجعة قسم الطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية، أو قسم الطب النفسي في المستشفى الأهلي الخاص، ففي كليهما مجموعة طيبة من الأطباء النفسيين الذين سيساعدونك على الخروج مما أنت فيه -بإذن الله سبحانه وتعالى-.
أدعو الله تعالى لك بالتوفيق والصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)