بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
نرحب بك -أختنا الفاضلة- عبر الشبكة الإسلامية، وأبارك لك تخرُّجك كمهندسة حاسوب، جعلك الله من المتفوقات ونفع بك.
واضح من سؤالك أنك تتألّمين داخليًّا ألمًا شديدًا - عافاك الله وخفّف عنك - مع أن مَن حولك وأسرتك لا يُلاحظون هذا الألم، إلَّا أنك تعانين بصمت.
أنت متألّمة ممَّا تشعرين به من حسِّ الدوّاخ (الدوّار) وعدم الاتزان، ولكن طالما أنك ذهبت إلى كل هؤلاء الأطباء، وكان عددهم كبيرًا، ما شاء الله، أكدوا لك أن من خلال تخصص الأنف والأذن والحنجرة، وكذلك تخصص الأعصاب، وأجروا لك اختبار التوازن، فأكدوا لك أنه لا يوجد سبب عضوي بدني لهذا الحس، فأنا أتساءل: هل هو بسبب الأرق والقلق والتعب؛ مع شدة الحساسية من طرفك؟
أنصحك في هذه المرحلة أن تحرصي على اتباع نمط حياة صحيّ، وخاصة في جوانب أربعة:
الأول: النشاط البدني والرياضي.
الثاني: الحرص على تناول الغذاء الصحي المتوازن.
والثالث: أخذ الساعات الكافية من النوم.
والرابع: لا تحتاجين أن أذكّرك به، وواضح من سؤالك أنك محافظة عليه، وهو الإقبال على الله سبحانه وتعالى بالصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن.
بارك الله فيك أنك تتطلعين لخطيبٍ وزوجٍ ملتزمٍ محافظٍ على دينه وسُنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم، فنعم هذه الحياة التي ستعيشينها مع هذا الزوج بهذه الموصفات سيسعدك -بإذن الله تعالى-، وتكوّنان أسرة ناجحة، فاحرصي على حُسن الاختيار، واظفري بصاحب الدين والخُلق، تَرِبتْ يداك.
وأخيرًا: لا تنسينا من دعوة صالحة في هذه الأيام والليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وبإذن الله تعالى نسمع أخبارك الطيبة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)