بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
أهلاً بك ابنتي، ونحن سعداء بتواصلك معنا في موقع الاستشارات إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظكِ من كل مكروه، وأن يوفقكِ في دراستك، وأن يوفقكِ للعلم النافع والعمل الصالح.
وبالنسبة لسؤالك فأقول:
• بداية -ابنتي- ينبغي للإنسان أن يحذر من المعاصي الظاهرة والباطنة، فهي سبب كل بلاءٍ ينزل على العبد، وتَحْرِمُ المرء من توفيق الله له.
• عليك بالتوبة إلى الله مما كان من الذنوب والمعاصي، وتقلعي مما أنت عليه من أخطاء وتقصيرٍ في حق الله، وأسأل الله أن يكون بعودتك في هذا الشهر الفضيل إلى الصلاة وقراءة القرآن انطلاقة خير وهداية وتوجه إلى الله عز وجل صادقة مخلصة له تبارك وتعالى.
• اعلمي أن التوفيق هو من عند الله، وقد قال الله تعالى: (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أُنِيب)؛ ولذا فاعملي على تصحيح العَلاقة بالله، ثم اجتهدي بالإلحاح على الله طلباً للتوفيق منه والعون والسداد.
• إليك بعض الأمور التي تُعِيدُ الحماس للمذاكرة بعد الفتور:
• اجعلي عندك هدفاً كبيراً تريدين تحقيقه.
• التفكير الإيجابي: اجعلي نظرتكِ للأمور إيجابية (ثقي بنفسك، قولي أنا أقدر، أنا إنسانة ذكية، باستطاعتي أن أذاكر وأفهم وأستوعب، هذه المواد ليست صعبة، أنا تجاوزت المراحل السابقة كلها بجدارة، لا مكان للملل ولا للكسل).
• اكسري حاجز الساعة الأولى، فأول ساعة هي موطن الصعوبة ثم بعد ذلك تتيسر الأمور وينطلق الإنسان.
• هيئي مكان الدراسة وجهزي أغراضك، وأخرجي كل شيء قد يصرفك عن المذاكرة مثل الجوال أو التلفاز...، وإذا تطلب الأمر غيري مكان دراستك بين الفترة والأخرى. لأن التغيير يعطي دفعة إيجابية ويبعد عنكِ الشعور بالملل.
• لا تقارني نفسك بالطالبات اللاتي قد انتهين من المذاكرة؛ حتى لا يدخلكِ الشعور باليأس.
• وزعي جدولكِ اليومي بين المذاكرة –ويكون لها الوقت الأكبر- وبين فترات يسيرة للراحة والحديث مع الأهل. (وإياك إياك أن تقضي فترة الراحة على الجوال أو مواقع التواصل).
• بل يجب مقاطعة الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي تماماً خلال هذه المدّة، وقومي بتسليم الجوال لأمكِ.
•اجعلي لنفسك مكافأة عند الإنجاز، بشرط أن تتوافق مع طبيعة جو المذاكرة.
أسال الله أن يحفظك ويصلح لك حالك وبالك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)