بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ vanissa حفظها الله.
هذا الانتقال السريع من مزاجية فقدان الوزن إلى الشراهة في الأكل، ومن ثم العودة مرة أخرى إلى مشروع قاس في رحلة فقدان الوزن، يمثل إحدى مشاكل الأكل، ويحتاج الشخص في هذه المرحلة إلى المساعدة الطبية، لأنك سوف تدورين في حلقة مفرغة، ويصعب عليك التحكم في الأمر إلا إذا تسلحت بالإرادة الكاملة، والمعرفة الكافية.
هناك عدة طرق تساعد في هذا المجال، منها ما يعرف بالعلاج السلوكي المعرفي، وبها يستطيع المعالج السلوكي أخذ الشخص في رحلة ليتعرف على أفكاره الصحية وغير الصحية، والصحيحة وغير الصحيحة، ومن ثم تحديد المسار الأمثل في طريق الثوابت، كذلك مشاركة الأسرة في العلاج، والعلاج السلوكي المنفرد هو أحد هذه الطرق، كما أن الحرمان والإكثار من بعض الأطعمة بطريقة غير مدروسة قد يؤدي إلى نقص في بعض المواد الغذائية الرئيسية، والتي بدورها قد تلعب دورا في اختلالات المزاج.
لذا فالإشراف الطبي من طبيبة وأخصائية تغذية ومعالجة يمكن أن تساعدك كثيرا، إذا وجدت، وستقوم الطبيبة أو الطبيب بإجراء فحوصات أولية للتأكد من الحالة الصحية، والتغذية في الجسم، ثم تنسق لك العمل مع أخصائيي التغذية والمعالجين السلوكيين، وبالتالي يمكنك -بعون الله- التخلص من هذه المشكلة دون متاعب تذكر.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)