بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ طلال حفظه الله.
نرحب بالأخ الفاضل ونبارك لك أولاً في هذه العشر الأخير من رمضان، رمضان الخير والبركة.
نعم يبدوا من سؤالك أنك تعاني من العديد من أعراض القلق والتوتر، بسبب ما ذكرت من الضغوط النفسية وربما بسبب عدم وجود عمل تقوم به، هذا القلق يتجلى عندك ببعض وساوس المرض ونوبات الهلع والتشنجات والعصبية، أما الحالة التي أتتك منذ أيام فيبدوا أنه نوبة هلع أو نوبة فزع وكانت شديدة بحيث شعرت بخفقان القلب وربما ضيق التنفس وهذه أعراض نموذجية لنوبات الهلع، ومما يؤكد هذا أن خفقان القلب المؤمن يختفي عندك عندما تكون مرتاح البال، أو عند ممارسة الرياضة، بالرغم من أن الجهد الرياضي عادة يسرع القلب، ولكنه تسرع مريح ومنشط للجسم غير تسارع نوبات الهلع.
استمر على ما أنت عليه من ممارسة الأنشطة المفيدة والمريحة بالإضافة للصلاة وخاصة في هذه الأيام المباركة (كما يقول تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، وهذا أيضاً بالإضافة للرياضة والتأمل وغيرهما، وأدعوه تعالى أن ييسر لك السبل لتحصل على عمل تعيش عليه ويريحك، وإذا تأخر الحصول على هذا العمل فأنصحك بالمشاركة ببعض الأعمال التطوعية في بيئتك، فهذا سيعطيك المزيد من راحة البال، وربما يفتح لك مجالات لتوصلك لإيجاد عمل مناسب، أدعو الله تعالى لك بالتوفيق والصحة والسلامة، ولا تنسانا من صالح الدعاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)