بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
مرحبًا بك أيها الابن والأخ الفاضل في الموقع، ونسأل الله أن يزيدك حرصًا وخيرًا، وأن يرزقنا جميعًا الإيمان الكامل والتوحيد الخالص لله تبارك وتعالى، وأن يُسعدك في حياتك.
نبشّرُك -أيها الأخ الكريم- بهذا الحرص على الخير، وعلى سلامة العقيدة، ونؤكد أن دخولك في هذا المشروع بنية الإصلاح أجره وثوابه عظيم، فالنبي صلى الله عليه وسلم يُبشّرُ مَن يسعى في الإصلاح فيقول: (لأن يهدي الله بك رجلاً - طبعًا: أو امرأة - خيرٌ لك من حُمر النعم)، فكيف إذا كانت المرأة التي تُريد أن تُقدّم لها الهداية هي التي رضيتك وارتحتَ لها وسعدتَّ بها، ونسأل الله أن يُعينك على إكمال هذا المشروع، واكتملت سعادتنا بأن الفتاة سريعة الاستجابة لأي تغيير ولأي تصحيح، واعلم أن دورنا كبير في دعوة مَن عندهم مخالفات وبدع إلى تصحيح تلك المخالفات وتجنب تلك البدع.
وإذا كانت الفتاة ولله الحمد سريعة الاستجابة والعائلة فيها الميزات المذكورة، فأرجو أن تُكمل هذا المشوار، وتحتسب أجرك وثوابك عند الله تبارك وتعالى، وأهم شيء ظهر لنا هو رغبة الفتاة وحرصها على إرضائك، وحرصها قبل ذلك على تبديل أي خطأ تُشير إلى أنه خطأ، فعليه: أتمنى أن تُكمل المشوار، ونقترح عليك الاجتهاد، بل اتخاذ هذه الفتاة وسيلة لدعوة العائلة بأكملها إلى التخلّي عن البدع والشُّبهات والاشياء التي عندهم، ونسأل الله أن يُعينك على الخير، ويجعل من مشروع زواجك من الفتاة مشروعًا يُوصلك إلى جنّة الله وإلى رضوان الله.
نسأل الله لنا ولك ولهم الهداية والتوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)