بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Noor حفظه الله.
مرحبا بك أيها الأخ الفاضل في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص والسؤال، ونسأل الله أن يؤلف القلوب وأن يصلح الأحوال.
نحن في ظلال هذه المشاكل لا ننصح بمطالبة زوجتك بترك والدتها في الظرف المذكور، كما أن هذا الطلب قد يزيد المشاكل اشتعالاً وينقل هذه المشاكل إلى البيت الآخر، وقد يتعجب أهلك بمجيئها لهم في هذا الوقت، رغم أنها في وضع الحمل ومع والدتها، فعلى كل حال نحن ننصحك بمشاورة الزوجة في كل خطوة تريد أن تفعلها، هي التي تستطيع أن تحدد هل المصلحة في أن تبقى مع الوالدة، وتساهم بدورها في الإصلاح وتغليب الشقة بين والدها ووالدتها، أم المصلحة أن تذهب إلى أهلك، إذا ذهبت إلى أهلك ستذهب تحت أي غطاء، ماذا ستقول لهم.
وعليه نحن نتمنى أن يكون بينك وبينها تشاور، كما نرجو أن يكون لك دور في الإصلاح، تستمع إلى والد الزوجة وتطيب خاطره، ثم تستمع إلى والدتها وتطيب خاطرها، وتنقل أحسن ما بينهم من مشاعر حتى تساهم في إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، أرجو أن تعلم أيضاً أن زوجتك سوف تتضرر من هذا الإشكال الذي يحدث، أنت مطالب شرعاً ثم لمصلحة زوجتك سرعة التدخل والمساهمة في الحل، وننصح بأن لا تنحاز إلى طرف، ولكن من المهم أن يسمع منكم كل طرف الكلام المناسب له، نسأل الله تبارك وتعالى أن يعينكم على الخير.
إذاً نحن نقترح أن تشاور زوجتك في أي مكان هو أسهل لها وأيسر لها، وتستطيع أن تحافظ على نفسها وتجد راحتها إن كانت مع أمها أو كانت ستذهب إلى أهلك، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)