الابن الفاضل/ أحمد حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نسأل الله العظيم أن يقدّر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن ينفع بك أهلك والعباد.
فإن فارق السن ليس مشكلة إذا توفرت عوامل الوفاق والرضا والقبول، وكان في النفوس ميل ومودة، فإن (
وإذا كانت الفتاة صاحبة خلق ودين وهي مع ذلك ذات رحم فلا مانع من الارتباط بها، وسوف يكون في ذلك خير كثير، وأرجو أن تجتهد في إقناع الوالد، ونتمنى أن تجد من يُعنيك على ذلك من الأعمام والأهل.
ونحن ننصحك بأن تصلي صلاة الاستخارة، وهي طلب الدلالة على الخير ممن بيده الخير، وشاور من حضرك من أهل الصلاح والخبرة، ونحن نشكرك على اختيار موقعك، ومرحباً بك بين آبائك وإخوانك، ولن يندم من يستخير ربه ويستشير إخوانه.
ونقترح عليك إقناع الوالدة أو إحدى العمات حتى تتولى هي إقناع والدك، مع ضرورة التعامل مع الموضوع بحكمة وتعقل؛ حتى تفوز بالفتاة الصالحة التي تُعينك على بر والديك.
وأرجو أن تُشغل نفسك بطاعة الله وكثرة التوجه إليه، فإنه يجيب من دعاه، واحرص على زيادة البر لوالديك، وكن وصولاً لرحمك، وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي المختار، وامش في حاجة الفقير والجار.
وقد أعجبني حرصك على قطع العلاقة مع الفتاة حتى تجمع أمرك وتؤكد رغبتك، ونوصيك بالمحافظة على ذلك، وإدارة الأمور تحت ضوء الشمس، واطلب من أهلك أن يكونوا معك، وتعامل مع الأمر بحكمة وتأنٍ.
ونسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به.