بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
مرحبًا بك -ابننا الفاضل- في الموقع، ونشكر لك حُسن العرض للاستشارة، ونهنئك على إمامة المسجد، هذا دليل على أنك على خير، ونحيي ما تطمع فيه من الخير في المخطوبة، ونسأل الله أن يهديها لأحسن الأخلاق والأعمال، فإنه لا يهدي لأحسنها إلَّا هو.
نحب أن نؤكد لك أن بنت العمّ في المكانة الرفيعة، وأن الشاب الملتزم مثلك قادر على التأثير والتغيير، وهي قد وعدتك بذلك، بل هي تستجيب عندما يكون طلبُك منها برفقٍ، والرفق هو هدي النبي عليه صلاة الله وسلامه، واعلم أن الكثير من البنات لا تستطيع أن تخرج عن طوع أهلها وعاداتهم، إلَّا عندما تدخل إلى بيت الزوجية وسقف الزوجية، وهذا ما أشارتْ إليه أنها ستلتزم وكل هذه الأشياء عندما تكونُ عندك، وهذا هو الصحيح، لأن الإنسان إذا ملك على الزوجة ودخل بها وبنى بها فهو راعٍ ومسؤول عن رعيته، وإذا نجح مع الزوجة في حُسن تعامله فإنها ستكونُ أوضع له من بنانه، ونسأل الله أن يُعينك على الخير.
أرجو أن تستمر في النُّصح والإرشاد والتوجيه، مع الحرص على إكمال المشوار، وتجنب مناقشة الأمور بعصبية وحِدّة، فإن ذلك يزيدُها تعقيدًا، ويجلب المخاوف لكل الأطراف.
نسأل الله أن يجمع بينكم على الخير، واستمر على رغبتك ونُصحك وحرصك على النُّصح والإرشاد، ولا مانع أن تتابع مع الموقع، وشجّعها على التواصل مع الموقع حتى تسمع الإجابة من المشايخ المختصين، ونسأل الله لنا ولك ولها التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)