بسم الله الرحمن الرحيم
أنا شابٌ في الـ 35 من العمر، حاصلٌ على درجة جامعية، أصبت منذ ست سنوات باكتئاب شديد ووسواس قهري شديد بأن ضغطي سيرتفع ويؤذيني، واستمر وسواسي لمدة أربع سنوات، بعدها تناولت البروزاك وتحسنت حالتي كثيراً لمدة سنة ونصف، ثم عاودني الاكتئاب والوسواس الآن مرةً أخرى.
بادرت بأخذ البروزاك مرةً أخرى، ولكن وبينما أبحث في الإنترنت عن مزايا البروزاك وجدت خبراً علمياً صاعقاً في Bbc، مفاده أن البروزاك يثبط امتصاص السيروتينين في خلايا الدماغ في حين أن امتصاص الخلايا لهذه المادة ضروري لانتحار الخلايا المتسرطنة، مما قد يؤدي بالتالي لحدوث أورام سرطانية في الدماغ والعياذ بالله، فبادرت بتركه فوراً حيث أنني تناولته أصلاً لأنني أعاني من الرهاب المرضي، فكيف يكون دوائي سبباً لعلتي وزيادة في خوفي ووسواسي.
لذلك أرجو من الأطباء الكرام إيضاح هذا الأمر، وخصوصاً أنني أعيش في ظروف اكتئاب صعبة، وفقدت الدواء الذي وجدته مناسباً في السابق، علماً أن اعتقادي الجازم بأن الله الكريم هو الشافي، وحسبي الله ونعم الو كيل، لذلك أرجو من الأطباء الكرام وصف أدوية اكتئاب ذات فعالية مختلفة، مثلاً كأن تزيد السيروتينين اللازم لزوال الاكتئاب دون منع الخلايا من امتصاصه، وأرجو وصف مثل هذا الدواء لي لأنني بحاجة ماسة له.
علماً أنني الآن أعتمد بعد الله على المهدئات التي أشعر بأن فائدتها لفتراتٍ قليلة عدا ضررها المتعلق بالإدمان عليها، أعتذر عن الإطالة في الشرح، وذلك لكي أفصح عما أفكر فيه تماماً فأحصل من حضرتكم على الجواب الشافي، ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.
أتمنى من الله الشفاء العاجل لكل مريض، إنه بالإجابة جدير، وهو على كل شيء قدير.