مرحبا بك أخي الكريم، وأسأل الله أن يتولاك بحفظه، والجواب على ما ذكرت:
- إذا كان جدك أعطى لك عطية في حياته فلا ينبغي لأي أحد أن يأخذها منك، ولكنك لم تذكر لنا سبب منعك من العطية، وكان الواجب عليك أن تسأل عن السبب، وأحسن الظن بأخوالك وخالاتك، ولا داعي لاتهامهم بالحسد، فقد يكون لديهم سبب دعاهم للمنع.
- ومن جانب آخر يجوز لك أن تستمر في المطالبة بحقك، ويجوز لك أن تسامحهم، ولكن ينبغي أن تعود إلى صلة رحمهم، ويكفي القطعية لهم، فمدة القطيعة طويلة -هداك الله-، ومهما كان فهم من أرحامك وصلتهم واجبة عليك شرعا، والدنيا لا تستحق أن تكون سببا في قطيعة الرحم.
وفقك الله لمرضاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)