الأخ العزيز/ مخاوي الخوف حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فجزاك الله خيراً.
كل الأدوية التي ذكرتها هي جيدة لعلاج الاكتئاب وكذلك لعلاج المخاوف، علماً بأن الريمنون لا يفيد كثيراً في علاج المخاوف، ولكن يلاحظ أن هنالك فوارق بين الناس في الاستجابة لهذه الأدوية؛ لأن ذلك يعتمد على الخارطة الجينية التي خص بها الله تعالى كل إنسان.
أرى أن الخيار الأفضل بالنسبة لك سيكون هو أن تتوقف عن الريمنون وتستمر على البروزاك بمعدل كبسولة واحدة وتأخذ معه حبة واحدة من الزيروكسات 20 مليجرام، ثم بعد أسبوعين ترفع الزيروكسات إلى حبتين، أي سيكون علاجك هو كبسولة واحدة 20 مليجرام من البروزاك، و40 مليجرام من الزيروكسات، أرى أن هذه الجرعة ستكون جرعة مفيدة وناجعة جدّاً لك من أجل علاج الاكتئاب والمخاوف في ذات الوقت، هذا مقترح أرجو أن تفكر فيه وتتدارسه وإذا اقتنعت به يمكنك الأخذ به.
إذا تناولت الزيروكسات والبروزاك عليك أن تستمر على هذه الجرعة لمدة 6 أشهر، ثم بعد ذلك يمكنك أن تبدأ في تخفيض الزيروكسات بمعدل نصف حبة كل شهر حتى تتوقف عنه تماماً، ثم تستمر بعد ذلك على البروزاك وحده لمدة شهرين، ثم يمكنك التوقف عنه.
أرجو بجانب العلاج الدوائي أن تكون لك الإرادة في المواجهة والخروج ومكابدة النفس، فأنت إذا حاولت ونجحت في الخروج والمواجهة سيكون ذلك حافزاً كبيراً لك مما يترتب عليه المزيد من النجاحات والمزيد من التواصل الاجتماعي، نعم الأدوية تساعد كثيراً ولكنها ليست الحل الوحيد، وبالله التوفيق.