مرحباً بك أختي الكريمة، ونسأل الله أن يمنّ على جدتك بالصحة والعافية، وأن يحسن لها الختام، والجواب على ما ذكرت:
هذا الابن العاق - هداه الله - ينبغي أن يعلم بحال أمه وأنها مريضة، ويجب عليه أن يقوم بما يلزم عليه نحوها، لأن هذا من البر بها، ويجب عليه أن يأتي إليها وهي في هذه الحال من المرض ويطلب رضاها عنه، ويطلب منها العفو والمسامحة، فإنه لا خير فيمن يعق والديه، وعلى هذا ينبغي المسارعة في إبلاغه ولا تترددوا في الأمر، ولكم أجر على ذلك، لأن هذا من باب النصيحة لهذا الولد حتى يصلح حاله مع أمه.
وفقك الله لمرضاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)