كنت أنتظر شيئا لكن ما صار الشيء الذي أنتظره، وما أستطعت أنال الرضا، حاولت أقنع نفسي أن هذا هو الخير لي، لكني لم أستطع، وأحس بالضيق، وأوقفت الدعاء، وصرت أصلي -أستغفر الله- بدون نفس، القصة ليس عنادا مع رب العالمين -حاشا لله- لكني أحس أن هذ هو الخير لي، فلماذا يحدث العكس، أريد التوضيح وعدم اللوم بأني أعاند؛ لأن نفسيتي مدمرة.