مرحبًا بك -ولدنا الحبيب- في استشارات إسلام ويب.
لقد أحسنت – أيها الحبيب – ووفقك الله تعالى حين ابتعدت عن هذه الفتاة والمحادثة معها وربط العلاقة بها، فإن هذا باب من أبواب الفساد يفتحه الشيطان ليستدرج الإنسان منه إلى ما هو أفحش منه وأقبح، والواجب على المسلم أن يحذر من خطوات الشيطان هذه، وقد قال النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)، ويجب أن تكون العلاقات بين الرجال والنساء مضبوطة بالضوابط الشرعية، حتى يحفظ الإنسان نفسه ودينه.
وأمَّا ما ذكرته من أن هذه الفتاة تدعو عليك أو تقول (حسبي الله ونعم الوكيل) وتتوعدك بأن الله تعالى سيأخذ حقها منك، فلا تُبالي به، ولا تهتمّ به، فإن الله تعالى لا يقبل من الدعاء ما كان فيه إثمٌ واعتداء، وقد قال الله تعالى: {ادعوا ربكم تضرُّعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين}، والنبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر بأن الله تعالى يستجيب للعبد ما لم يدعو بإثم أو قطيعة رحم، وهي الآن تدعو بغير حق، فلا تُبالي بهذا، واحذر من أن يستدرجك الشيطان للعودة إلى علاقةٍ بها، وما دامت قد خُطبتْ الله تعالى سيُسهّل لها أمورها.
نسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)