السلام عليكم ورحمة الله
سبق وعرضت استشارة تحت رقم 2452352.
أولا: أريد أن أشكركم جزيل الشكر على ردكم على استشارتي السابقة، وأحب أن أنوه على كل الجهود التي تقومون بها في سبيل إثراء هذه الصفحة الراقية بما يفيد كافة الناس في جميع جوانب الحياة.
وهنا أريد أن أتحدث عن تطورات ما حدث خلال هذا الشهر بخصوص استشارتي.
بصراحة طوال هذه المدة لم يهدأ لي بال، ولم أعد أثق بزوجي الذي كنت أثق فيه ثقة عمياء، وبدأت أربط العديد من الأحداث والمشاكل التي حصلت بيننا طوال آخر ثلاث سنوات حيث إنه كان كثير الانتقاد، ويثير المشاكل على أبسط الأشياء وإهماله لي في فترات صعبة كنت فيها بحاجة له، خاصة أننا نعيش في مدينة بعيدة عن أهلنا إلا أنني شعرت بتغيرات كبيرة في تعامله معي، وكنت أشك في تصرفاته إلا أنني لم أكن أبحث من ورائه، بصراحة لأنني لا أريد أن أكدر حياتي، وبالنسبة لاكتشافي لرسائله، فهذا كان صدفة وليس قصدا ...
أنا الآن ورغم أنه أقسم أنه لن يعود لفعلته أبدا إلا أنني أشعر بتعب نفسي كبير وانكسار، وأصبحت كثيرة البكاء لشعوري بالخذلان والغدر، ولا أفتر أذكر هذا الموضوع، فقد ضحيت بالعديد من الأشياء لإرضائه، وضعت دبلوم الإجازة (الدراسات الجامعية) في الدولاب؛ لأنه منعني من استكمال الدراسات العليا رغم تفوقي ومنعني من العمل، وأنا من حبي له ورغم رفض عائلتي طلبه وافقت، وكنت أحاول إرضاءه دائما إلا أنه من طبعه كثرة النقد على أبسط الأشياء، وكأنه يمتحنني أو يستنفذ طاقتي ليبحث عن عذر له لسوء معاملته لي، في حين أنه يرفه عن نفسه.