السلام عليكم.
أنا فتاة كنت على علاقة لمدة أربع سنوات، كنت دائما أعاني من تأنيب الضمير وأدعو الله بالهداية، في الآونة الأخيرة دعوت الله أن يبعد عني هذه العلاقة إن كانت شرا لي أو يتممها بالزواج إن كانت خيرا، وبعد يوم من الإلحاح والاستخارة اكتشفت أن الشاب مثلي جنسيا -والعياذ بالله-، ترجاني أن لا أخبر أحدا، وأنا سترته فمن ستر مؤمنا ستره الله، بكيت من الذنوب التي كنت قد عشتها طوال هذه المدة، ولم أستر نفسي، وتركت الشيطان يتحكم بي.
خائفة أن يكون الله لم يتقبل توبتي، وأيضا لا أعلم هل أخبر زوجي المستقبلي بعلاقتي هذه؟ فأنا في حيرة شديدة من أمري؛ خائفة أن يكون الماضي حاجز لسعادتي في المستقبل، فمن سيقبل الزواج بفتاة كانت لأربع سنوات مع شاذ، كما أخاف أني إذا أخفيت الأمر يسمع من جهة أخرى، فصوري ما زالت في هاتفه، أخاف أيضا من الفضيحة ولكنني حافظت على شرفي كما أن هذه كانت علاقتي الوحيدة، لم أعرف شابا آخر قط.
خائفة من غضب الله ومن تحول حياتي إلى جحيم، وخائفة أن لا أنعم بحياة هادئة مع زوج وأولاد دون شك وثقة، أنا لا أعرف الخيانة لذا أريد أن ترشدوني، هل إذا أخفيت هذا الأمر أكون خائنة، وكاذبة، وفتاة سوء؟ لأن هذا ما قرأته عندما استشرت في موقع آخر أطلب من الله العفو والغفران.
وجزاكم الله خيرا.