مرحبا بك -ولدي العزيز-، ونسأل الله أن يتولاك بحفظه، والجواب على ما ذكرت:
- الأمر يسير -إن شاء الله- ولا داعي للخوف، فأنت لم تبلغ بعد وما زلت صغيرا، والله لا يؤاخذ بما فعلت من أخطاء إلا إذا بلغت سن البلوغ، كما أنك لم تقصد ما فعلته من ظلم إنما كان على سبيل الخطأ، والخطأ لا يؤاخذك الله به، وليس عليك إثم ولا حرج، ولهذا أرجو أن لا تقلق ولا تخاف مما يكون في المستقبل، فلن يستجيب الله دعاء زميلك عليك، وأبشر فأنت على خير؛ لأنك حريص على أن لا تظلم أحدا ولو في لعبة، وهذا علامة على صلاحك وحسن استقامتك.
وفقك الله لمرضاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)