الابن العزيز: الإحساس أو الشعور بفقدان الواقع ومعه دوخة بدون فقدان للتوازن: غالبًا هذه أعراض قلق وتوتر، أنت في سِنٍّ يحصل فيها القلق والتوتر، ويمر الإنسان بفترة انتقالية من الطفولة إلى مرحلة المراهقة، ولو أنك لازلت تُصنّف طفلاً في هذا السن، 15 سنة.
لا أدري هل تعاني من مشاكل في المدرسة؟ أو مشاكل في العائلة؟ مشاكل عائلية قد تكون سببًا لهذه الأشياء؟ .. المهم لا تحتاج إلى علاج، هذا نوع من القلق والتوتر، ويمكنك التغلب عليه بالاستمرار في ممارسة الرياضة، بالذات رياضة المشي، والسباحة رياضة طيبة أيضًا، ومحاولة التحدّث مع أصدقائك، وعدم الاختلاء بالنفس لفترات طويلة، لا تكن وحدك فيزيد التفكير في هذه الأشياء – أخي الكريم – وإن شاء الله تزول بعد فترة هذه الأشياء، وهي كما ذكرت مرحلة عابرة ويمرُّ بها الإنسان ويكون فيها القلق والتوتر من أشياء كثيرة حول الشخص، وبالذات موضوع الدراسة والانتقال من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية ... وهكذا.
وفقك الله وسدد خطاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)