السلام عليكم.
تربطني علاقة مقربة بصديقة منذ حوالي 4 سنوات، وهذه العلاقة مبدؤها أنها لله وهذا شعاري دائماً، ولكني بين فترة وأخرى أحس بإرهاق وتعب نفسي شديد، وكلما أبحث كل الأمور تسوقني إلى أن السبب هذه العلاقة.
في بادئ الأمر أعترفُ أني حملت نفسي فوق طاقتها؛ لأنني وجدت صديقتي محتاجة للعون، خصوصًا أنها مرت بتجارب سابقة من حالة طلاق مرتين، وصداقات انتهت، فغيرتُ فيها إيجابياً، وأحييت لها معنى الصداقة الحقيقية من جديد، وكنت أبذل كل هذا الجهد لأنني وددت أن يكون جزءاً من مشروعي في الحياة هو تغيير هذه الإنسانة للأفضل، على أن أحتسبه لله ولم أفكر في المقابل.
مرت الأيام ومررتُ بظروف صحية ونفسية، ووجدت أنني تعلقت بهذه الصداقة، واحتجت أن ألقى منها الدعم جراء هذه الظروف ولم أجد، وبعدها بفترة عدلت أفكاري وخفضت سقف توقعاتي إلى حد متدنٍ، ولم أعد أطمح أن أجد الدعم من هذه الصديقة، وأعتقد أني تخلصت من التعلق.
ولكن الآن عاد لي الضرر النفسي، وفي كل مرة نتحاور تقول لي إنها لا تلزمني بشيء، وأن هذا الضرر نابع من أفكاري! بينما تريد هي أن تستمر علاقتنا لله على مدى سنوات، ولكنها تقول صراحةً أنها شخص غير ملتزم، أي أنها بمجرد ما تحس أنها ملزمة تجاه علاقة فتقوم بتسطيحها.
ولذا أحسست أنني أنا الشخص الملتزم بهذه العلاقة طيلة هذا الوقت، وهو الذي جعلها تستمر بكل هذا الحب والود، وأحسستُ أن هذا هو الثقل الملقى على كاهلي، ولم أستطع التخلص منه، علماً بأنني أود الاستمرار معها، لكن لم أعد أحتمل أن أبذل لها أي شيء آخر، وهي لا تبذل لأجلي، فما الحل؟
بوركتم.