الابن الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فنسأل الله أن يقدّر لك الخير ويسدد خطاك، ويلهمنا جميعاً رشدنا، ويُعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
فإذا كانت هذه الفتاة رائعة وذات خلق ودين، وتجتهد في إرضائك، فحقّ لك أن تحمد الله على ذلك، وأن تسأله أن يوفقك حتى تقوم بواجبك تجاهها، وسوف تتغير هذه المشاعر السالبة إذا حرصت على البناء على الإيجابيات، وحاولت أن تغض الطرف عن السلبيات والخلفيات المتراكمة من المشاكل السابقة التي أشرت إليها، ومن الضروري أن تواصل مشاعرك النبيلة تجاهها، ولا تُشعرها بأنك تمثل وأن عواطفك تجاهها مزيفة؛ فإن ذلك لا ينبغي، وهو أكثر ما يهدد استقرار البيوت، وحتى لو سألتك عن مشاعرك تجاهاه فأخبرها بحبك لها ورضاك عنها، وذلك مما أباحته الشريعة بين الزوجين من أجل أن تدوم الألفة والمحبة، مع تذكيرنا لك بأن البيت المسلم لا يبنى فقط على الحب ولكنه بيت تراعى فيه رابطة الإيمان ومصلحة الولدان، والحرص على رضى الرحمن، والرغبة في الحلال الذي أباحه المنان، والرغبة في تكثير عدد الموجدين الساجدين للرحمن.
ومما يُعينك على زيادة الألفة والمحبة ما يلي:
1- التوجه إلى الله، فإن قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه.
2- تذكر الجوانب الإيجابية في هذه المرأة وهي كثيرةٌ جداً.
3- الحرص على الوفاء لمشاعرها النبيلة.
4- تذكر الأجر والثواب لمن أحسن معاملة أهله وتأس بالرسول صلى الله عليه وسلم.
5- الاهتمام بالحوار والاستماع لآلامها وآمالها.
وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل فقال: (
وأرجو أن تحرصا على تلاوة القرآن وكثرة السجود للرحمن، و(
والله الموفق؛؛؛