طبعًا مرض الرهاب والاكتئاب يُعالج بالأدوية النفسية من فصيلة الـ SSRIS أو الـ SNRIS وبالعلاج النفسي، والإفكسور طبعًا هو من مجموعة الـ SNRIS أما الزيروكسات فهو من مجموعة الـ SSRIS وأنا دائمًا أفضل أن يأخذ الشخص دواء واحد وبجرعة واضحة ومحددة، حتى إذا لم يستفد منه ينتقل إلى دواء آخر، لأن إعطاء أكثر من دواء يجعل الشخص أكثر عرضة للأعراض الجانبية، وقد يكون هذا هو السبب الذي جعلك تتعرَّقين - أختي الكريمة - لأخذك دوائين مع بعض.
نعم هناك بدائل للإيفكسور والزيروكسات، بالنسبة لبديل الإيفكسور: هناك طبعًا دواء يُعرف باسم (دولكستين)، هو من نفس الفصيلة، وجرعته من ثلاثين إلى ستين مليجرامًا، أمَّا الزيروكسات فهناك بدائل له مثل الـ (استالوبرام/سبرالكس)، وجرعته عشرة مليجرام إلى عشرين مليجرامًا، أو الـ (سيرترالين/زولفت)، وجرعته من خمسين إلى مائة مليجرام، وأنا أفضل - كما ذكرتُ - أن تتناولي دواء واحدًا مع العلاج النفسي (العلاج السلوكي المعرفي) لأنه مهم جدًّا مع العلاج الدوائي في حالة الرهاب الشديد والاكتئاب.
وفقك الله وسدد خطاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)