إن ما تشتكي منه من أعراض يحتاج إلى فحص وزرع للبول، وفحص وزرع للسائل المنوي أو البروستاتي, فإذا كان هناك التهاب, فالعلاج يكون بالمضاد الحيوي المناسب حسب نتائج الزرع والتحسس.
وكذلك إجراء تصوير تلفزيوني بالموجات فوق الصوتية للكليتين والمثانة والبروستات, فإذا كان هناك حصوات, يجب علاجها, فإذا كانت صغيرة الحجم يمكن الاستمرار بتناول السيستون, أما إذا كانت كبيرة الحجم, فهذه قد تحتاج إلى تفتيت.
أخي الكريم:
إن ممارسة العادة السرية عادة ما ينجم عنها آثار سلبية جسدية عديدة، منها احتقان الأجهزة التناسلية كالبروستات, وهي حالة شائعة تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, وتؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى الألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا، مثل: ضعف وتقطع في البول، وخروج قطرات من البول في نهاية التبول، وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبول إذا كانت البروستات محتقنة, والإثارة الجنسية بدون قذف تؤدي إلى احتقان البروستات.
علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول, وتناول إحدى المكملات الغذائية التي تحوي:
Saw Palmetto- Pygeum Africanum، مثل PROSTAGUARD، حبة مرتين يوميا لمدة شهر، أو تناول Sereona repens Permixon، حبة مرتين يوميا لمدة شهر.
أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها, وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجيا إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت -بإذن الله تعالى-.
حفظك الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)