فألم الأذن قد يكون من الأذن الوسطى أو الأذن الخارجية, وأغلب الظن -طالما أن الألم زال عند وضع قبعة الرأس التي تغطي الأذن- فالمرجح أن يكون السبب التهاب الأذن الخارجية، وقد يكون للتعرض للبرد دور هام في هذا الالتهاب, طالما أن الألم زال تماما ولا تشعر به حاليا، فلا حاجة للعلاج أصلا، ونكتفي بالمراقبة لتطور الحالة.
لا داعي لارتداء القبعة ليلا، حيث أنها تعيق تهوية مجرى السمع، وقد تؤدي لالتهاب مجرى السمع الفطري, وإنما نكتفي بارتدائها في الخارج إن كان الجو باردا.
وأما بالنسبة للسمع فيمكن فحص القدرة السمعية في عيادة الأذن والأنف والحنجرة، بتخطيط السمع الهوائي والعظمي, حيث يقيس القدرة السمعية لدى الأذن الوسطى والداخلية والعصب السمعي، ويمكن أيضا إجراء تخطيط معاوقة غشاء الطبل بإجراء مخطط المعاوقة، والذي يقيس مدى مرونة غشاء الطبل وانتقال الحركة الاهتزازية للصوت عبر عظيمات الأذن الوسطى ومنعكسات عضلات الأذن الوسطى، بالإضافة للضغط الهوائي فيها.
نصيحة هامة لكل من يعمل بالصناعة وخاصة ورش الميكانيك، عليكم بالوقاية من الأصوات العالية -إن وجدت- بارتداء واقيات سمعية توضع على الأذنين (تشبه سماعات الرأس) وتحمي من هذه الأصوات, حيث أن التعرض للأصوات العالية يمكن أن يؤدي لأذية غير قابلة للعلاج فيما بعد.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)