- الواجب عليك أن تحمد الله سبحانه أن يسر لك العيش في أسرة مستقرة.
- كما ينبغي عليك إعادة النظر في تفكيرك وتقييمك للوضع والعلاقة مع والدك، فربما أنك تبالغ في ذلك، فالمعروف أن عاطفة الأبوة تدفع الأب إلى تشحيع ولده، والحرص على أن يبلغ مراتب عالية في الحياة؛ لأن ذلك هدف سامي لكل أب.
- وربما ما يفعله والدك معك ليس تحطيما لك كما تظن، بل هو نوع من الحرص على مصلحتك وتدريبك على النجاح في أعمالك، والمثال الذي ذكرته ومنعك والدك منه لا يدل على إنه ظالم لك، بل ربما هناك أسباب لذلك، منها: حرص عليك نظرا لمعرفته بك وبعض تصرفاتك السابقة، كما يمكنك سؤاله عن سبب ذلك مباشرة أو عن طريق والدتك.
- لا تنظر إلى والدك هذه النظرة السلبية بل غيرها إلى نظرة ايجابية، واحمد الله أن يسر لك والدا يقوم على أمرك ويهتم لك.
- وعليك أن تثبت له من خلال تصرفاتك أنك قد أصبحت رجلا، وتسعى في بناء شخصيتك بطريقة صحيحة، وتبتعد عن كثرة الطلبات، وتحاور مع والدك بهدوء حول أي طلب، وخذ واعط معه بعقلانية، ولا تنطو على نفسك وتسترسل في خواطرها نحو والدك، بل اشعر والدك بالاحترام والتقدير والطاعة والحب، وستجد أن والدك سيثق فيك كثيرا.
وفقك الله لما يحب ويرضى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)