أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : هل توجد أدوية نفسية ليس لها آثار جانبية مزعجة؟

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

السلام عليكم

أذهب إلى أطباء نفسيين منذ أكثر من 4 أعوام، بعض الأطباء شخص حالتي بوسواس قهري واكتئاب، والبعض شخص حالتي بالذهان أو الفصام، ولكن مع أدوية الوسواس القهرى (بروزاك - سبرالكس - لوسترال - ترتيكو - فافرين) أحس بالتركيز في كل شيء أفعله، وتأتي وساوس أكثر من الأول، واكتئاب وألم في القلب، وضيق في الصدر، وأدواية الذهان أو الفصام (أبليفاى -أبيكسيدون) لم أسترح عليها، وأشعر أنني مشتت ذهنيا، لكن هناك بعض الأدوية التي شعرت بالراحة أثناء تناولها ولكن توجد بعض المشاكل معها مثل:
- دوجماتيل: ذهاب القدرة الجنسية نهائيا.
- تربيتال: تلعثم في الكلام.
- لاميكتال: ألم في الصدر والقلب.

السؤال: ما هو طبيعة مرضي، وهل آخذ الدوجمتيل مع دواء تقليل هرمون اللبن، أم آخذ مثبت المزاج فقط؟ وما هو مثبت المزاج الذي ليس له آثار جانبية مزعجة، وهل يوجد دواء آخر لحالتي؟

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لم تذكر الأعراض التي تشكو منها أو الأشياء التي تحسها حتى نستطيع أن نقارن بين التشخيصات التي ذكرت لك من قبل الأطباء، لذلك كلامنا سوف يكون نظريا، لأنك لم تسرد أمثلة لما تحس به -يا أخي الكريم-، تكلمت فقط عن التشخيص وعن تأثيرات العلاج.

على أي حال قد تكون هناك علاقة بين الوسواس القهري والاكتئاب، فمرضى الوسواس القهري قد يصابون باكتئاب، ومرضى الاكتئاب قد تكون عندهم أعراض وسواسية، ولكنه ليس هناك علاقة بين الأثنين والاضطرابات الذهانية أو الفصام، الاضطرابات الذهانية والفصام هي أمراض عقلية بها ضلالات فكرية وهلاوس سمعية، واضطراب في الكلام واضطراب في التفكير، والتشخيص عادة يكون واضحا، أو هناك فرقا واضح بين الأثنين.

الشيء الثاني: طبعاً ذكرت أنك استفدت أكثر من علاجات الوسواس القهري والاكتئاب، وبالذات الأدوية من فصيلة الاس أس أر أيز، وهذا أيضاً يتماشى مع أنك ما تعاني منه هو وسواس واكتئاب وليس فصام، بل ذكرت أن أدوية الفصام لم تستفد منها وأثرت عليك، فإذاً الحل في أنك تستمر في هذه الأدوية التي تحسنت عليها، أما كلامك عن الدوجماتيل ومثبتات المزاج لا داعي لأن تستعمل مثبت مزاج؛ لأنه ليس لك هناك اضطراب ثنائي القطبية أو أعراض هوس، فلا مجال لاستعمال المثبتات المزاج فيما ذكرته من اضطرابات.

أما بخصوص الدوجماتيل، فهو في الأساس مضاد للذهان ولكن بجرعات صغيرة، ويساعد في علاج القلق وبالذات القلق المصاحب بأعراض اضطراب في الجهاز الهضمي، أي إذا كان عندك قلق وتشكو من آلام في البطن فالدوجماتيل يكون أكثر فاعلية، ولكنه غير فاعل في علاج الوسواس القهري أو الاكتئاب، فلذلك رأيي أن تستمر على أدوية فصيلة الأس أس أر أيز مثل التي ذكرتها، والأس أن أر أيز مثل الفلافاكسين والدولكستين، كل هذه الأدوية تساعد في علاج الوسواس القهري والاكتئاب، والجانب المهم هو العلاج السلوكي، العلاج النفسي مهم جداً مع العلاج الدوائي كي تبلغ الصحة التامة، وتتخلص من هذه الأعراض والاضطرابات التي تعاني منها.

وفقك الله وسدد خطاك.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
ما هي أدوية نوبات الهلع والخوف الآمنة وغير الإدمانية؟ 7834 الأربعاء 12-08-2020 03:54 صـ
كيف أنقص جرعة ليكزونسيا (برازيبام) دون أن أصاب بأعراض الانسحاب؟ 770 الأحد 09-08-2020 02:25 صـ
هل يوجد دواء داعم للأفكسور أفضل من السبرالكس؟ 1867 الثلاثاء 28-07-2020 05:15 صـ
هل هناك ضرر من الزولفت على الحمل والجنين؟ 1734 الأحد 26-07-2020 06:05 صـ
هل هذه الأدوية تعالج ثنائي القطبية؟ 1386 الأحد 19-07-2020 03:22 صـ