إن كان الموضوع متعلقا بهذا العطر فقط، فالأغلب أنه مجرد تغير في المزاج ولا قيمة له، أما إن كان لأمور أخرى أيضا أو أطعمة أو حتى شم رائحة كريهة بشكل دائم، فالأمر يحتاج إلى دراسة، وقد يلزم تصويرا للرأس بالرنين المغناطيسي النووي، وتصويرا للأنف والجيوب الأنفية بالتصوير الطبقي المحوري؛ بحثا عن التهاب مزمن أو ورم في أي مما ذكرت.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)