عنوان الاستشارة: خفقان في القلب ورجفة شديدة في اليدين واحمرار في الوجه

2005-07-11 13:03:25


بسم الله الرحمن الرحيم

أعاني من الرهاب الاجتماعي، وسوف أذكر لك قصتي مع هذا الخوف.


عندما كنت في الصف الأول متوسط كنت أخاف من إحدى معلماتي، بدأ هذا الشعور فجأة، وأصبحت أشعر بخوف شديد إذا رأيتها! وأشعر بأن جسمي يرتعش ولا أستطيع المشاركة معها في الدرس، واستمرت هذه المعلمة معي حتى الصف الثالث متوسط، وأصبح خوفي يزيد فأصبحت أخاف من القراءة أمام الطالبات؛ فإذا جاءت حصة المطالعة أو التعبير أشعر بخوف شديد وخفقان في القلب ورعشة في جسمي حتى نهاية الحصة.


وعندما انتقلت للمرحلة الثانوية أصبحت أخاف من معلمة أخرى نفس الخوف الذي كان يأتيني مع المعلمة السابقة، ونفس الخوف تكرر مع معلمة أخرى في الصف التالي، هذه معاناتي في المدرسة، أما في المنزل فأعاني عندما يأتي لزيارتنا ضيوف فأشعر بخوف وخفقان، ولا أستطيع تقديم القهوة والشاي لهم من شدة الخوف.


والآن أنا متزوجة وعمري 19 سنة، ولا أستطيع استقبال أحد في منزلي، فإذا أراد أحد زيارتنا أتهرب ولا أستطيع المواجهة، صارحت زوجي بالخوف وذهبت إلى طبيبة نفسية ولم تكن تعمل لي جلسات وأعطتني دواء لوسترال وبوسبار وسيروكسات، واستخدمتها لمدة 6 أشهر، ولكن لم أشعر بأي تحسن ولو حتى بسيطاً!


وأنا مازلت أعاني من هذا الخوف، وحالتي النفسية تدهورت، وأشعر بأني لا أستطيع التخلص منه، أرجو منكم الاهتمام برسالتي وذكر جميع الطرق للتخلص من هذا الخوف بشيء من التفصيل، أرجو الإجابة على أسئلتي الآتية:


1- باعتقادكم ما هي أسباب هذا الخوف؟ وكيف أستطيع التغلب عليه؟


2- هل هناك طرق للتخلص منه غير الدواء؛ لأني وبصراحة أصبحت أكره الأدوية النفسية لأنها سببت لي ارتفاعاً في هرمون الحليب؟


3- يزيد خوفي من هذا الموقف بالذات عندما أصب القهوة والشاي للضيوف حتى ولو كنت أعرفهم، فأشعر بخفقان في القلب ورجفة شديدة في اليدين واحمرار في الوجه، فأنا أعاني من هذا الخوف حتى أصبحت أفكر في الطلاق!


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت