الابن الفاضل/ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فنسأل الله أن يقدر لك الخير ويسدد خطاك ويلهمنا جميعاً رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا!
فإن المسلم إذا تحير في أمر ولم يتبين له الصواب يستخير من بيده الملك والأمر ويطلب من ربه الدلالة إلى الخير، ولأهمية الاستخارة فقد كان ـ عليه صلاة الله وسلامه ـ يعلمها لأصحابه كما يعلهم السورة من القرآن، وسعيدٌ في الناس من قدر له الخير ورزق الرضا بقسمة الله وقدره.
والمؤمن كذلك يستشير إخوانه، ويسعدنا أن تقصد إخوانك في الشبكة الإسلامية، وأرجو أن تحافظ على عفتك وطهرك حتى يرزقك الله الزوجة المناسبة، واعلم أن مشوار الحياة طويل؛ ولذلك لابد أن يكون الاختيار سديداً رشيداً، ونلاحظ المستقبل البعيد؛ لأن المظاهر خادعة وجمال الأجساد عمره قصير، (
والصواب أن نقدم العقل على العواطف وصاحبة الدين والقرآن مقدمة على غيرها، وصغيرة السن أفضل من الكبيرة، والمرأة التي لا تعمل أفضل من المرأة العاملة التي يصعب عليها الوفاء بحق زوجها والقيام مستقبلاً بتربية أبنائها، إذا أصرت على الاستمرار في الوظيفة.
والزواج من زميلات الدراسة والعمل له عيوب، منها:-
1- شعور المرأة بالندية وربما بالتفوق على زوجها.
2- اشتداد الغيرة عند الطرفين عند تعامل الزوج مع زميلات أو تعامل الزوجة مع الرجال.
3- الوساوس والشكوك التي تطارد كلا منهما.
4- انتقال مشاكل العمل إلى المنزل.
5- ضعف الحياء ومعاني الأنوثة عند المرأة العاملة.
6- تسلل الملل بسرعة إلى الحياة الزوجية.
وأرجو أن تحافظ على مشاعر زميلة العمل وتتمنى لها التوفيق!
والله ولي التوفيق!