عنوان الاستشارة: رفض الطفل مشاركة الأطفال في ألعابه

2005-01-17 17:46:36


بسم الله الرحمن الرحيم.

الأخت الكريمة/ أم عبد الله حفظها الله!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



فيجب أن تعلمي ـ أختي الفاضلة ـ بشكل عام أن في الإنسان غريزة تدعى الميل إلى حب التملك، والميل إلى التملك أمر مشروع عند كل إنسان، والسرقة هي الاستحواذ على ما يملكه الآخرون، ولكن بطريقة شاذة وغير سليمة!


فالطفل يشعر بميل شديد إلى الملكية، حتى ولو كانت تافهة! وهنا يأتي دور الأسرة، دورك أنت في المحافظة على هذه الملكية، وتعليم طفلك الفرق بين ملكيتها الشخصية وملكية الغير، فالبيت هو المؤسسة الأولى لتعليم الأمانة، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية الواجب مراعتها، وإفهامه بأن الله تعالى هو الذي يراقب كل شيء، وكذلك ضميره الذي يجب أن نساعده على تكوينه بالتدرج.


وهنا عليك ـ أختي الفاضلة ـ أن تجلسي مع طفلك، وتعرفي منه السبب الذي أدى به إلى أخذ الأشياء من الآخرين، ومن ثم يسهل عليك العلاج، ولكن لتعلمي أن جل العلاجات تقوم على الوسائل التربوية السليمة والمدروسة.


أما بالنسبة لعصبية طفلك، فهذا شيء طبيعي؛ لأنه إذا رُفض شيء له ولم يتحقق، أو ربما يُعارض في بعض الأمور، فستجدينه يغضب، ويعصب! وربما يلجأ إلى البكاء ليفرغ عن نفسه! وهناك وسائل تجعلك تحافظين على طفلك وتعلمينه معنى حرية الآخرين وعدم تجاوزها، وأن يحب لغيره كما يحب لنفسه:


1- خلق أجواء العطف والحنان، وإبعاد جو الانتقام.


2- تعويده طلب الاستئذان إذا أراد تناول شيء ما.


3- عدم التشهير به أمام إخوته إن كان لديه إخوة، أو زملائه في اللعب.


4- زرع القيم الدينية والأخلاقية في الأسرة.


5- عدم التمييز والتفضيل بين الإخوة.


6- لا تصفي ابنك بصفات اللصوصية، مثل أنت سارق، فقد يتشبع باللقب، ويسعى إليه!


وبالله التوفيق!


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت