الأخت السائلة / حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
أهلاً بك في موقع الشبكة الإسلامية، ونرجو الله أن يعينك على حل ما أنت فيه من مشاكل، اللهم آمين.
اطلعت على رسالتك، والتي تدور حول المشكلة مع أختك وخطيبها، وسكناهم في الشقة التي لك حق فيها.
أختي، لعل المشكلة ذات شقين: الشق الأول فيها يدور حول خطبة أختك من هذا الرجل، والثاني حول الشقة، وأرى أن أختك عاقلة بالغة، وهي وصلت إلى الحد الذي تعرف فيه مصلحتها، وأرى أن تجتمعي معها بهدوء، وتطلبي منها أن تنظر إلى هذا الرجل بعين فاحصة عن سلوكه، وأخلاقه، وتدينه، وثقافته... إلخ، فإن وجد وفق ما هو مطلوب، فلتقدم على خطبته! وعليك أن تعرضي لها ما تعرفينه عنه إن كان أمراً ثابتاً لديك، وهي تتحمل مسؤولياتها.
أما أمر الشقة، فيجب إيجاد حل لها، فكما أنك ساكنة فيها مع زوجك وأولادك فهي كذلك تريد السكنى فيها، وحلاً لهذا الأمر أرى أن تلجئي لاثنين من الأهل يكونان على درجة من الفهم والعلم، وتعرضا لهما المشكلة برمتها، وتطلبا منهما الحل، وربما كان الحل أن يقدر لها إيجار شهري؛ فتدفعي لها نصفه، وأنت تظلين ساكنة، أو العكس، فما دامتما أنتما الوارثتين لأمكما، فكل واحدة لها حق في هذه الشقة، ولا يجوز أن تستأثر بها واحدة دون الأخرى إلا برضاها.
فاعملي ـ أختي ـ بواحد من هذين الحلين، وسيعجل الله لك مخرجاً، وأوصيك أن تحسني علاقتك بها وإن قاطعتك! وأن تصليها وتعطيها مما أعطاك الله.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه.