السلام عليكم ورحمة الله.
أنا صاحبة الاستشارة رقم (230089) عن الاكتئاب.
أشكركم على النصيحة السليمة.
زادكم الله علماً فيما علمتمونا، ولكني وصلت إلى مرحلة لم يعد باستطاعتي فيها الاكتفاء بمساعدة نفسي: إن شرحت وضعي للناس، يقولوا: (قلة إيمان)، (وعليكِ بالدعاء)، وأنا أدعو الله كثيراً في كل وقت، وأثناء السجود حتى البكاء، ولا زلت أشعر بأن الله لا ينظر إلي، ولا يرحم حالي، فهل أنا بحاجة إلى مساعدة طبيب نفسي؟ أريد ذلك إن كان فيه علاج لي.
ولكن للأسف، لا يمكنني الذهاب لأي مكان دون معرفة والدي، فوالدي إنسان لا يمكنني مناقشته بالأمر بأي طريقة من الطرق؛ لأنه إن عرف بالأمر، فسيزيد الوضع سوءاً، ولا يسعني أن أشرح شخصيته الآن، وأسباب عدم جدوى أن أطلب منه أن أذهب لطبيب نفسي، ولكني أؤكد أنه لا جدوى مطلقاً.
أطلب منكم -إن كنتم على دراية ومعرفة- أن ترشدوني إلى طبيب نفسي يمكنه متابعة حالة المريض عن خلال الإنترنت؛ فذلك أقصى ما يمكنني عمله.
سؤال آخر: كيف يمكنني الحصول على الدواء؟ هل يمكنني شراؤه من الصيدلية دون وصفة طبية؟
ولكم جزيل الشكر.