أود أن أشكر كل القائمين على هذا الموقع الرائع، وجزاكم الله كل خير.
أنا فتاة في الثامنة عشر، تخرجت من الثانوية قبل أشهر، كنت على علاقة بشاب عندما كنت في سن الخامسة عشر، أي في الصف الأول ثانوي، وأثناء تلك الفترة تقدم لخطبتي شاب يكبرني بتسع سنوات، وعائلتي وافقت فورا دون اكتراث بصغر سني، وقد أحبته عائلتي، ولكني لم أحبه بسبب حبي لزميلي السابق، وظل هو يتقرب إلي بشتى أنواع السبل لينال قلبي، وأنا أعترف بأنه كان إنسانا طيبا معي، لا يبخل معي بمال أو مساعدة، ولكني لم أشعر بالقرب الروحي، وقد سبب ذلك لي أني عشت في ضغط نفسي رهيب، كيف أستمر مع شخص لا أحبه ولكنه يحبني ويسعى لمرضاتي؟ وهل شعوري تجاه زميلي هو الحب؟
لم يكن أحد يفهم شعوري ذلك الوقت، ولم أستطع مشاركته مع أي شخص، سوى أني التجأت إلى الله، وأعترف أن هذه المحنة سببت قربي من الله أكثر.
ومرت سنتان ونحن مخطوبان، ولازلت لا أستطيع أن أحبه، ولا أستطيع تركه في نفس الوقت، بسبب صورة العائلة، وعشت في صراع داخلي شديد إلى أن جاء الوقت الذي انفجرت فيه، ولم أستطع الاستمرار أكثر، فقمت بفسخ الخطبة، والآن مرت سنة ونحن منفصلان.
وسبب استشارتي أني أشعر بأني تسرعت في فسخي للخطبة، وأني لم أعط الوقت الكافي لعلاقتنا لعلي أحبه، وكلما تذكر كلامنا وضحكنا شعرت بانقباض، وكأني فقدت شيئا، فأنا مشوشة، مع العلم أني قطعت علاقتي نهائيا مع زميلي، وخطيبي السابق خطب فتاة أخرى الآن.
أرجوكم أرشدوني ماذا أفعل؟