الابنة الفاضلة/ May حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي-، وأطمئنك بأن كل ما ذكرت من تفاصيل بشأن نزول الدورة، أو توقيت الجماع، أو توقيت الإبرة التفجيرية، فإن كل هذا لن يكون له تأثير سلبي على نسبة حدوث الحمل -إن شاء الله تعالى- لكنني أحب أن أوضح لك نقطة هامة، وهي أن نسبة حدوث الحمل في كل شهر هي نسبة لا تتجاوز 20٪، وهذا في أحسن الظروف، لكنها نسبة تراكمية، أي أنها تزاد (ولا تتضاعف) شهراً بعد شهر، لتصبح بعد مرور سنة 85٪، وهذا الكلام ينطبق أيضاً على من تتناول المنشطات؛ لذلك يجب عدم توقع حدوث الحمل من أول شهر، أو أول محاولة تنشيط، حتى لو أنه صادف وحدث عندك من أول محاولة تنشيط في المرة السابقة، فهذا كان مجرد مصادفة ليس إلا، لكن الاحتمال الذي يجب أن تتوقعيه لحدوث الحمل في هذا الشهر هو بحدود 20٪ فقط، وبالتالي يجب توقع بأنك قد تحتاجين لتكرار محاولة التنشيط ثانية، هذا والله -عز وجل- أعلم.
ومن الأفضل دائماً عمل تحاليل هرمونية للتأكد من الوضع بعد الولادة، وعلاج أي خلل قد يتواجد قبل البدء بالمنشطات، فإن لم تكوني قد قمت بعمل هذه التحاليل من قبل، فانصحك بعملها الآن وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS، ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح.
أسأل الله -عز وجل- أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائماً.