الابنة الفاضلة/ مريم حفظها الله.
فمرحبا بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الحرص على الاستمرار وحسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يوفقك ويصلح الأحوال، وأن يقدر لك الخير ويحقق الآمال.
لاشك أن الذي يحصل من زوجك مزعج ومرفوض، وكنا نتمنى أن نعرف بعض إيجابياته حتى لو كانت قليلة، حتى تكون الصورة أمامنا متكاملة.
ونتمنى أن تبدأ محاولات التصحيح من دعوته للمحافظة على الصلاة، وننصحك بأن تخلصي لله وتسأليه أن يصلحه لك من فضله وبتوفيقه.
ولست أدري هل ما يحصل منه من القسوة من طبائع أهله أم هو وحده هكذا؟ وهل لتلك القسوة وسوء الخلق علاقة بمرضه؟ وهل نستطيع أن نقول إن عدم إعطاءه ما يريد من المال هو السبب؟ وهل هناك قضايا معينة أو مواقف تجعله يغضب؟ وهل تقومين بمقارنته بالآخرين؟ وهل نستطيع أن نقول أنت ناجحة في حياتك وهو غير ناجح؟ وهل..؟ وهل..؟
ومن هنا فنحن نوصيك بما يلي:
• الدعاء لنفسك وله.
• تجنب ما يثير غضبه.
• تسليط الأضواء على إيجابياته حتى ولو كانت قليلة.
• عدم مقارنته بغيره.
• إظهار الاحترام له خاصة أمام أهله.
• عدم الشكوى منه لهم لسلبيتهم وربما لثقافتهم ونظرتهم للمرأة.
• حافظي على أسرار بيتك.
• تواصلي مع موقعك ونحن لك مقام الأهل، فلا تحاولي إدخالهم.
• إشراكه في نجاحاتك، فلا تقولي نجحت ولكن قولي نجحنا.
• أصلحي ما بينك وبين الله؛ ليصلح لك ما بينك وبين زوجك.
• اهتمي بأطفالك وبتربيتهم.
• استعيني بالله وتوكلي عليه واصبري.
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.