إلى الدكتور عبدالعزيز أحمد عمر
أنا صاحب الاستشاره:
2295683
ما تعاني منه يُسمى اضطراب القلق، وأحيانًا يُسمى الرهاب الاجتماعي (Social anxiety disorder) أي حدوث أعراض قلق وتوتر في مواقف اجتماعية معينة، يشعر فيها الإنسان بالضيق والارتباك، وعندما يخرج من دائرة هذا الموقف الاجتماعي تختفي هذه الأعراض، وأحيانًا يُفكِّر في تجنُّب هذه المواقف.
العلاج نوعان:
• علاج نفسي سلوكي معرفي: هذا العلاج يكون باستمرار في مواجهة هذه المواقف، وليس الهروب منها، ويتطلب هذا الأمر برمجة هذا الأمر، أي البدء في المواقف الأقل صعوبة، ثم الأكثر فالأكثر، لأن الهروب منها يؤدِّي إلى تغذية هذه المواقف واستمراريتها، ولكن مواجهتها نعم قد تزيد القلق في البداية والارتكاب، ولكن مع استمرار المواجهة يتلاشى شيئًا فشيئًا.
• علاج دوائي: يمكنك الاستعانة ببعض الأدوية التي تُساعد، ولعل من أحسن الأدوية التي تستعمل في الرهاب الاجتماعي ما يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram) 10 مليجراما، ابدأ بنصف حبة ليلاً لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك تناول حبة كاملة، وبعد عدة أسابيع -إن شاء الله تعالى- سوف يظهر التحسُّنِ عليك وتزول معظم هذه الأعراض، ويمكنك الاستمرار في هذا الدواء لفترة 3 إلى 6 أشهر، مع المواجهة والعلاج السلوكي، ثم عندما تعود الأمور إلى طبيعتها وتختفي هذه الأعراض يمكنك ترك الدواء.
وفَّقك الله وسدَّدك خُطاك.
جزاك الله خيرا، وأسعدك في الدنيا والآخرة، أرحتني ربي يريحك.
سؤالي: هل أترك الدواء بتدرج أم لا، وهل له أعراض من البداية أم لا؟
شكراً.