الأخ الكريم: إذا كانت مراجعاتك تتم لدى طبيب المسالك البولية، أو طبيب الذكورة المعروفين، وطمأنوك أن تحاليلكما أنت والزوجة في معدلاتها الطبيعية؛ فعليكما الاطمئنان وعدم القلق، فمدة سنة واحدة من الزواج لا تعتبر تأخيرا في الحمل؛ لأن فرصة حدوث الحمل في كل دورة شهرية هي بين ثلاثة أو أربعة أيام فقط؛ ولذلك لا بد من الصبر، ومن ثم الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يرزقكما الذرية الصالحة قريبا، إنه نعم المولى ونعم النصير.
يحفظكما الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)